حكاية مخبز صلاح
إرث “سوقي” وأبنائه منذ عام ١٩٧٦

من نحن
في قلب حارتنا القديمة، حيث تفوح رائحة الخبز الطازج لتعانق خيوط الشمس الأولى، يقع “مخبز صلاح” الذي تأسس عام ١٩٧٦.
الحكاية بدأت مع الوالد “سوقي”، حجر الزاوية والقلب النابض لهذا المكان، الذي ورث هذه الحرفة العظيمة أباً عن جد، وعلمها لأبنائه الثلاثة بكل إتقان وحب.
صلاح، الابن الأكبر، هو وجه المخبز وعموده الإداري، يدير الحسابات بدقة ويستقبل الزبائن عند الكاشير بابتسامته المعهودة.
ومحمد، الابن الأوسط، هو “حارس النار”. يقف أمام الفرن الحجري بشغف، يروض اللهب ليخرج لنا أشهى المخبوزات بقرمشتها الذهبية.
أما سامر، الابن الأصغر، فهو عقل المخبز المطور وملك العجين. بلمساته المبتكرة وفهمه العميق لسر الدقيق، يصنع وصفات تمزج بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر.
نحن في مخبز صلاح، عائلة واحدة تخبز لكم من القلب.

لندع التاريخ والأرقام تتحدث عن نفسها
+
عميل سعيد
+
طلب مكتمل
+
منتج مختلف
أبطال المخبز
سوقي الشيخ قاسم
صلاح سوقي
محمد سوقي
سامر سوقي

الخبز تبعكم رجعني لأيام الزمن الجميل جد رجع ذكرني بطعم الخبز القديم… معجون ومخبوز على أصوله. وفرق واضح عن خبز المخابز السريعة المنتشرة اليوم. اما بخصوص المطبق الموجود عندكم بعطي المكان هوية خاصة مش موجودة بأي مكان ثاني وطعم ما بتكرر. تمنياتي لكم بالتوفيق والمزيد من التطور والإبداع المستمر.



